حكمة وعبرة

من علامة السعادة رضاؤك عن الله

  • موعظة اليوم

    ميت الأحياء
    سئل حذيفة رضي الله عنه عن ميت الأحياء، فقال: الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه، ولا بقلبه.
  • حكمة

    أَستَغفِرُ اللَهَ فَنِعمَ القادِرُ
    ... *** ...
    اللَهُ لي مِن شَرِّ ما أُحاذِرُ

  • حديث

    وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ : الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ "

  • حكمة

    خَوَّفَ مَن يَجهَلُ مِن عِقابِهِ
    ... *** ...
    وَأَطمَعَ العامِلَ في ثَوابِهِ

  • موعظة اليوم

    تهنئة بالحياة بعد الموت
    بلغ عليًا رضي الله عنه موت رجل من أصحابه، ثم جاءه الخبر أنه لم يمت، فكتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد: إنه قد أتانا خبرٌ ارتاع له أصحابك، ثم جاء تكذيب الخبر الأول، فأنعم ذلك أن سرَّنا، وإن السرور بسبيل الانقطاع، يستتبعه عما قليل تصديق الخبر الأول. فهل أنت كائن كرجل قد رأى الموت وعاين ما بعده فسأل الرجعة؟! فأسعف بطلبته، فهو متأهب آيب، ينقل ما يسره من ماله إلى دار قراره، ولا يرى أن له مالاً غيره. واعلم أن الليل والنهار لم يزالا دائبين في نقص الأعمار، وإنفاد الأموال، وطي الآجال. هيهات هيهات، قد صحبا عادًا وثمود، وقرونًا بين ذلك كثيرًا، فأصبحوا قد وردوا على ربهم، وقدموا على أعمالهم. والليل والنهار غضان جديدان، لم يبلهما ما مرا به، مستعدين لما بقي بمثل ما أصابا به من مضي. واعلم أنك إنما أنت نظير إخوانك وأشباهك، مثلك كمثل الجسد قد فرغت قوته، فلم يبق إلا حشاشة نفسه، ينتظر الداعي. فتعوَّذ بالله مما توعظ به، ثم تقصر عنه.

 
زوار اليوم17
عدد الزوار الاجمالى1701601
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم